بالإمس و بمحض صدفة، قرأتني على صفحات أخرى تشبهني حتى الوجع.
تتدافع الكثير من الأفكار والرغبات اليوم في رأسي، كذلك الذكريات، كتلك القراءة آنفة الذكر و وقتها بخيره وشره (أحسب أنه كان فيها خير).
تسكنني حاجة ملحة للكلام بعد صمت دام دهرا أو تفريغ شحنات فائضة من الطاقة تتقافز في جنبات عقلي. فلأترك تلك القراءة مطوية في صندوقها وأمسك بطرف فكرة أخرى...
بالأمس - أيضاً - بدأت قراءة رابع سلسلة هاري بوتر التي بدأت من بضعة أشهر. أحسبه ترجم إلى (هاري بوتر وكأس النار) أو شيء من هذا القبيل.
لازلت أصدم في كل مرة من قدرة الكاتبة على المواصلة والتجديد مع كل كتاب. فيض من الأفكار المجنونة فلا يسعك إلا التفكير: أي مجنونة مبدعة أنتِ ...
تذكرني بـ"ألف ليلة وليلة" إلى حد كبير. من حيث التنوع والغنى الفكري لا شبها في التناول.
لأقف لحظة وأمسك بطرف هذه الفكرة قبل أن تلوذ بالفرار: هناك شيء مختلف تماماً في قراءة كتب الأطفال (الجيدة قطعاً). إن كنت ممن يمارسون أعمالاً ابداعية تتطلب إعمال مخيلتك؛ فلا شيء سيشحذها كقصص الأطفال. (أسأل مجربا لا طبيبا)
نقطة. انتهت الفكرة.
تعثرت برسالة - غفلت عنها- من صديق عزيز مؤرخة لأكثرمن شهرين مضو.
لا أجمل من سؤال الأوفياء حين تكون في حاجة إليهم. لا نبوح، لكنهم يحسون ويسألون. فيكفينا السؤال ويكفيهم الإطمئنان. هذه الشعرة تزن الكثير.
تلح علي الحاجة إلى الرسم لكن يعوزني شيء... الألوان، الأوراق والأقمشة، كلها ممدودة منذ فترة في مرسمي الصغير، ولا ينقص سوى امتداد يدي...
أيكون اليوم؟ أرجو أن يكون اليوم.










26 نوفمبر, 2006 06:42 م