
لا أدري ما حكايتي، أو لم ينتابني هذا الهلع عند التفكير في الرسم. مضى أسبوع، و هذا الثاني... وقلقي يتفاقم وبعد لا أرسم... منذ أشهر مررت بحال مماثل. شهران أو يزيد ولا شيء. كدت أختنق! التقتطت لوحة وألوانا و أجبرت نفسي على التلوين. قطعاً كانت أبشع لوحة رسمتها في حياتي، لكني شعرت بشيء من الراحة وإن لم تحل مشكلتي كلية. التجأت لبعضهم طالبة النجدة فأمدوني بفيض من نصح لا أملك سبيلا إلى كثير منه. لا ألوم سذاجتهم أبدا، يفترض بالحياة أن تكون أبسط من ذلك.
* هنا سأكتفي باقتباس كلمات مضحكة مبكية أرددها كثيرا، عرفها من عرفها و جهلها من جهلها: "نطالب بتحرير المرأة ثم القضاء على المرأة".
علقت في ذهني وقتها كلمات سكَنت فيّ الكثير. قال لي "أحيانا نحتاج فقط لرسم لوحة قبيحة". ضحكت كثيرا ومازلت حين انظر إلى تلك اللوحة وأتذكر كلماته. كنت قد اجتزت نصف المسافة إذا دون أن أعرف.
كم احتاج إلى معلم مثلك ينير لي شمعة كلما ضللت الطريق.
غداً. غداً سأرسم لوحتي القبيحة.
* مارست اليوم بعض الخربشات الطفولية، أضفت شيئا منها أعلاه. قد أكملها لاحقاً لمسابقة إلكترونية صغيرة ولطيفة.
كذلك يحاكي جوها المزعج شيئا من انزعاجي - وإن لم تكن تلك غايتي من رسمها- لذا أضيفها.
هذا الجاهز اللعين الـ scanner – ما يسمونه؟ ماسح ضوئي أم ماذا؟ - شاكسني طويلا ً بصرخاته الرنانة و قعقعته المتقطعة. لن ابتاع جهاز hp ما حييت. أي أجهزة مشؤومة!
كل هذا الاسترسال لأعتذر عن جودة الصورة أعلاه.









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية