
اعتقد أن الأيام القادمة ستكون قاسية عليّ قليلا، ولن تخلو من بضع مفاجآت غير سارة.
تدريجيا بدأت اتنبه لحقيقة معنى احتراق ذاكرة حاسبي. مفاجئة اليوم كانت كتابي المفقود.
انهيت ثلثها الأول ثم توقفت لأني لم أكن مطمئنه لسيرها أو لأي من الآراء التي سمعت...
أكاد لا أصدق أني لم احتفظ بنسخة، أنا التي لا تثق بالحاسب!
نفرت منه بداية ً وآثرت أن أفرد ورقي و روايتي على مكتبي كما فعل آلاف قبلي. أي عمل مضن ٍ ممتع!
وكأني بي أرى المنفلوطي جالسا إلى طاولته يتمعن في "سيرانو دي برجراك"،
أتذكره وأنا أطالع "كليلة ودمنة"، وأنا أصور قصصه الصغيرة على ورقي،
حالمة بتصويرها كلها في عمل يرضيني... وأفكر في كل ما فُقد من ترجمات كان يحلم بايصالها إلينا حينما باغتته تلك الميتة البشعة...
كتابي الموؤد؛ ثُكلتك قبل أن ترى النور!
غدا سأبحث عن بقاياك المحترقة. كما العنقاء؛ علك تبعث من جديد.










12 ديسمبر, 2006 11:25 م