Karma

أنا هي تلك، نون النسوة

فرح في موانيء الإنتظار

اليوم يوم فرح. سنحاول إعادة اكتشاف أروقتة التي نسينا في قلوبنا مذ تعلمنا بغتة ً أن الشياطين قد يكونون إنساً أيضا...

سنتركنا قليلاً من هموم رحلات حجزت- قسراً- في موانيء الانتظار حيث ترقب إطلاق سراحها بين دفتي الرجاء والقنوط، ونتحلق حول الفرح.

شامخة تكونين حتى في فرحك، بدمعك العصي وأنت تعتبين شكه وتقولين له بيقين تام (ألم أخبرك أن الله سيعينك؟). وتحمدين بملإ قلبك وأنت ترينه في عيون وعلى ألسنة لا تعرفينها  وتدركين معها حجم إنجازك معه.
اليوم تطمئنين لأنه سينام قليلاً ويأكل قليلاً، أنه سيعيش قليلاً. ستطمئنين لرحلة أطلقتها ولن تخافي عليها بعد اليوم من عصف الريح عرض البحر.

 متى كبر الصغار وصاروا رجالاً. وأنت يا صغيري الذي لازلتُ أشاكس وأشد أذنه؛ متى باغتتني وأصبحت رجلا. ومتى، متى تقمص وجهك ملامح أبي.

*برد وسلام لروحك وجسدك المتعبين. هل أدركت بعد أنه وقت الفرح؟


astro-medic



أضف تعليقا

joe75
23 ديسمبر, 2006 12:58 ص
كـارما..
كيف أنت ياصديقتي..
يقولون أن هناك دائما وقت لكل شيء..
إذا ..هناك وقت للفرح !!..أشعر به أحيانا..يقترب مني حتى يكاد يلامس أنفي..يدغدغ خديّ ..لكني لا أستطيع الإمساك به ..
أجهل كيف صرت رجلا فجأة .. وتجهل أمي..وتطلب مني دائما .. أن أمسك الفرح من أذنيه .. وأرقص معه على دقـّات قلبها..
حين أتمكن منه جيدا..سأدعوك للرقص يا كارما..
nabeeliraq من Satellite Provider
23 ديسمبر, 2006 02:40 م
كارما...
هذا هو الزمن
هذه الحياة..
الذهاب المستمر نحو المجهول..يكبر الاخرون..نكبر نحن...وانتِ ياكرما مازلتِ تسببين لي الحزن...
exhausted
23 ديسمبر, 2006 06:47 م
غالبا ما يكون هناك شيء يزاحم الفرح مكانه في قلوبنا يا جو. وقد يغيب حتى نعتاد غيابه و تختلط علينا ملامحه فلا ندرك - حين يعود- أنه هو، وقد لا نعرف كيف نتعامل معه! فنحتاج للجلوس قليلا لنستوعب أهمية ما حدث و ندير تروس الفرح الصدئة لتعاود الدوران.
لست متأكدة إن كنا نتمكن منه طويلا يا جو قبل أن يفلت ويهرب من عرك أيدينا لأذنه الطويلة. لكن يمكنا الإحتفاء به حين يأتي كصديق قديم أطال الغيبة. أظن أن شيء من وهجه يبقى منثورا فوق ملامحنا حتى بعد أن يتوقف الرقص وترفع الموائد.

كثيرا ما تدغدغ قلبي رايات فرح الآخرين الملونة مهما كانت بسيطة، وإن كنت أخجل أحيانا من الإفصاح لهم عنها و أخجل أكثر من دعوتهم لمشاركتي فرحي.

أعد رسمة صغيرة لطفلة صديق، ترددت قليلا قبل أن أفصح له عنها، وربما لم أكن لأفصح لو لم يصر علي ألا أنسى مشاركته فرحه بصغيرته.
أعرف أني لن أراها ولن أحضر معالم الفرح على وجهها وهي تتأمل حوريتها الصغيرة لكن الطفلة بداخلي سعيدة بذلك تماما. وقد تزعج والديها بإلحاحها على سماع حكاية "هانز-أندرسون" و حوريته الصغيرة مرة تلو الأخرى دون أن تمل، وقد تفاجأ كثيراً و تبكي بحرقة - كما كنت أفعل- مطالبة بناهية سعيدة كما يجب أن تكون الحكايات!
قصاصات الفرح كثيرة يا جو، قد لا تكون دائماً ملكنا لكنها تمسنا و تطبع حمرة شفتيها على جباهنا من حين لآخر.

-----
karma
exhausted
23 ديسمبر, 2006 07:01 م
سامحني يا صديقي، لم يكن ذلك قصدي أبدا يا نبيل. تكفي مساحات الحزن التي تقتحم حياتنا.
هذا عيب الأقلام، تفضح الأسرار المخبأة خلف أقفال الابتسامات العريضة والضحكات الرنانة، وتلفت نظرك لأشياء لم تكن تلحظها.
إن لم نتمكن من القضاء على الحزن فلا أقل من أن نحصره في مساحة ضيقه عله يمل ويرحل بعيدا!

-----
karma
joe75
24 ديسمبر, 2006 10:18 م
كـارما ياصديقتي..
أنت ذكية ومثقفة ورائعة وطفلة ولك خبرة من عاش مائة عام من الحب والحزن والفرح ..لدرجة أني لاأستطيع..ولايمكن أن أكتب لك وأنا متعب هكذا..
جئت أقول لك ..مساءك فرح وطفولة وياسمين
صديقك جــو
shahrazad30
25 ديسمبر, 2006 09:47 ص
كارما ...
كيف حالك ياصديقتي
جميل هو فرحك الغامر ذاك الذي ينتظر في مرافئ الذاكرة المتعبة...
كنت مثلك امني النفس بذلك الفرح المنتظر ...
قبل ان تجتاح سواحلي موجات تسونامي الكابة
ابعدك الله عنها ... واعانني على السباحة في وجه تيارها المتلاطم
احياك الله في فيء الفرح الدائم
exhausted
25 ديسمبر, 2006 12:19 م
حسنا يا جو، دعني أخبرك سراً. لا أجمل من الكلمات التعبة التي تغالب النوم. لأنها كثيرا ما تعبر عن نفسها بفائض من عفوية الأطفال المحببة.
كن بخير يا صديقي، وارتح قليلا من فضلك!
exhausted
25 ديسمبر, 2006 01:00 م
هو فرح لأخي و صديق طفولتي الذي يثير في إحساس الأخت الكبيرة بالمسؤولة برغم العام الوحيد الذي أسبقه به، مثلما كان يصر دوما أنني أنا الصغيرة حتى وجد نفسه يوماً الأخ الأكبر والأب.
يغمرني فرحه بكثير من الدفء وحتى البكاء. أعرف أنها كانت -ومازالت-رحلة شاقة عليه. ورغم أنه لم يقدر أن استأنف رحلتي بعد لكنني أعرف أنه وقت للفرح، وقت للشكر.
أزاح الله عنك الهم والكآبة يا صديقتي وكفاك شرها. استعيني بالله عليها ولا تدعيها تغلبك، صدقيني، برغم كل شيء الحياة أبسط وأقصر من ذلك.
أمطرك الله بفيض من رضا وطمأنينة

-----
karma
Mona
28 ديسمبر, 2006 09:49 م
كارما
من هنا أريد أن أقول لك و لبقية الاصدقاء كل عام و انتم بألف خير و صحة و سعادة و أيضا أريد أن أطمئن عليك و على أخيك و بقية العائلة..

كارما أنت روح جميلة في هذا الفضاء الافتراضي و أنت عقل أجمل .. كم احب أن أقرأ لك أكثر و أكثر و أكثر ,,
أيتها الصديقة الجميلة لا تطيلي غيابك
exhausted
30 ديسمبر, 2006 03:29 ص
عيد مبارك يا منى.
أعاده الله عليك وعلى أحبابك بكل خير وبركة، و منّ عليكم بفضل أيامه المباركة.
أتعرفين يا منى؛ ما أن أرى اسمك حتى أتخايلك تكتبين وصغيراك يتقافزان من حولك.
أي بهجة يحضر الصغار حتى ونحن لا نراهم :)

شكرا لقلبك وكلماتك الدافئين.
يغمرني شعور عجيب بأنه أول عيد أشهده منذ عصور... أحسه. بتفاصيله الصغيرة، بترقب أذان العيد الذي دائما يبهرني ويسعدني، ويدثرني بملائة الذكريات. بالسكاكر الملونة، والهدايا لعائلتي، بخبز كعكات الشوكولاته التي لا تنتهي غالبا إلا قبيل الفجر. صغائر كثيرة تملأ قلبي نشوة وشعورا افتقدته. اليوم عيد :)
nabeeliraq
30 ديسمبر, 2006 03:42 م
كارما
كل عام وانتِ بخير..كيف أنتِ؟..أريدك أكثر فرحا العام القادم!!! أريدك أن تكتبي أكثر!!
exhausted
30 ديسمبر, 2006 08:24 م
كل عام وأنت بخير يا نبيل, كل عام وأنت بأمن وحب وقصص لا تنتهي.

سأحاول يا صديقي، قطعاً سأحاول :)
joe75
31 ديسمبر, 2006 03:18 ص
كارما يا صديقتي ..
مساء الورد والعيد والياسمين..
أرجو أن تكوني بألف خير..
كل عام وأنت بخير وصحة وفرح وسعادة..أتمنى لقلبك الطمأنينة والسلام والحب الدائم والفرح الغامر..
كوني بخير يا صديقتي ..
ـ العيد لم يصل الى قلبي بعد..
exhausted
31 ديسمبر, 2006 05:39 م
ولكن يا صديقي الجميل هل العيد يصل إلى قلوبنا أم ينبع منها؟
لا أرى فارق بين هذا العيد وسابقيه إلا في نظارتي التي انظر بها. يبدو أنها على مقاس قلبي هذه المرة و مقاس العيد. اتسائل أحيانا إن كان الجميع يلاحظون حين يتغيرون أو كم يتغيرون مع الوقت!
مساءاتك أعياد يا صديقي على مقاس قلبك. أحيانا أظن أن قلبك أكبر من المعتاد يا جو، لذا يحتاج الكثير من الحب كما يمنح الكثير، يحس أكثر ويتألم أكثر.. وعلي أنا أخاف عليه أكثر.

-----
karma
joe75
01 يناير, 2007 09:18 ص
كـارما ..
أنت تستحقين أن ينتظرك المرء 2007 أعوام ليتعرف على قلبك ..ويقول ..أخيرا ..
ـ قلبك ملاذ اّمن جدا يا صديقتي ..
وعقلك لا يقل أمانا وروعة ..
ـ يخطر ببالي الان وبقوة .. أن أغني لك أغنية جميلة ..

Image Hosted by ImageShack.us Site Meter