
اليوم يوم فرح. سنحاول إعادة اكتشاف أروقتة التي نسينا في قلوبنا مذ تعلمنا بغتة ً أن الشياطين قد يكونون إنساً أيضا...
سنتركنا قليلاً من هموم رحلات حجزت- قسراً- في موانيء الانتظار حيث ترقب إطلاق سراحها بين دفتي الرجاء والقنوط، ونتحلق حول الفرح.
شامخة تكونين حتى في فرحك، بدمعك العصي وأنت تعتبين شكه وتقولين له بيقين تام (ألم أخبرك أن الله سيعينك؟). وتحمدين بملإ قلبك وأنت ترينه في عيون وعلى ألسنة لا تعرفينها وتدركين معها حجم إنجازك معه.
اليوم تطمئنين لأنه سينام قليلاً ويأكل قليلاً، أنه سيعيش قليلاً. ستطمئنين لرحلة أطلقتها ولن تخافي عليها بعد اليوم من عصف الريح عرض البحر.
متى كبر الصغار وصاروا رجالاً. وأنت يا صغيري الذي لازلتُ أشاكس وأشد أذنه؛ متى باغتتني وأصبحت رجلا. ومتى، متى تقمص وجهك ملامح أبي.
*برد وسلام لروحك وجسدك المتعبين. هل أدركت بعد أنه وقت الفرح؟













23 ديسمبر, 2006 12:58 ص