
أتشرنق في جلبابي الأحمر و ألملم كسرات الوسن حولي لأسد أرقي الذي لم اعتد. وأعدُ أخرى تقفز فوق سياج التعب قبل أن تنسل مبتعدة عن قبضتي المرتخية...
الصمت حليفي المقرب.
الواحدة صباحا...
أجلس وحليفي نطل على فرندة الأحلام... نحتسي فنجان قهوة ثالث نخب الأحلام والأتراح المخبوءة. يربت على كتفي بتفهم. ابتسم.
أغيب في حوائطي الملونة بكثير من الهدوء، استحضر الكتابات التي بعثت فيها الحياة وأبت إلا أن تخلد نفسها هناك ولو لحين...
قرع حبات المطر يؤنس روحي ويشيع فيها دفء الذي لا يصل إلى أطرافي هذا الشتاء.
دخل العام الهجري الجديد إذن وأمضيت فيه ساعة.
استحضر العام المنصرم وأتنفس الصعداء.
أتقلقل بتناقض يشبهني ما بين السكينة والرضا والقلق الفاضح... ترجح كفة هدوء متلبس بعدم اطمئناني إليه !...
أنفض الغبارعن مكتبتي وأنفي عمراً بأكمله !...
اعتزل الكتابة – أو تعتزلني- سيان، لكني أغذي نهمي للكلام بأطايب الألوان.. ارتمي في أحضان عالمي المجنون و اتركه يحملني كيف يشاء...
أتعاطى الرسم مع أولئك القادمين من البعيد...










01 فبراير, 2007 01:09 م