Karma

أنا هي تلك، نون النسوة

طفلة بين النساء

بالأمس حضرت مطولاً لأبدأ لوحة جديدة اليوم...

اليوم أخلف موعدي معها لأغيب مع أخرى دونما ترتيب مسبق!

انهيها سريعاً ليتملكني رضى قطة انهت لتوها إناء الحليب وتتمطى بكسل على خدادية تحت دفء الشمس...

أهبط من سحبي الوردية لأعلق في شباك محاكة بصنارات الكيد النسوية! افتح عيني بوسع الشمس على سذاجتي المفجعة وأتمسك بيد ممدودة تخلصني منها بعتب." اللهم سلم سلم...".

أجد أثر الدعاء منثورا بين يدي بردا وسلاما...

تدريجياً يتلاشي القلق بداخلي واطمئن.

اللهُ سَلمْ....

أتسائل عما حل بحصتي من موروثات الكيد؛ وإن كان يورث لكل أنثى أم هو نتاج العرك في مجتمعات نسوية لا أفهمها ولم أكن يوما من روادها.

نعم اعترف! لا أفهم النساء...
-

أتعثرعلى حين غرة  برسائل فان جوخ المفقودة! لا أعرف بعد عما ابحث، لكني أبدأ قراءة رسائله - العادية - إلى "ثيو"؛ فينبض قلبي بلحن حزين لنهاية غير عادية أعرفها...

 

 

 

 


H



أضف تعليقا

joe75
25 فبراير, 2007 08:47 ص
وأنا أبحث عن كلماتي التي أريد كتابتها لك دائما ..
فأضبط الزمان متلبسا يسرق مني كل شيء ..لم يترك لي حتى لحظات قليلة أقول لك فيها .. اشتقت اليك يا صديقتي ..
هذه كلمات مستردّة ..منزوعة من بين أسنان الزمان ..
exhausted
01 مارس, 2007 12:41 ص
جو... جو... جو... في القلب دائما؛ صدق!
لست بخير منك أبدا، ولا استغرب إن عتب علي كثيرون تقصيري هنا. لكني ما أن أهم بالكتابة حتى تفر كل الكلمات التي تتزاحم بشكل مزعج في رأسي. لم يعد من متنفس في الكتابة التي كانت رفيق القلق، استعيض عنها بالرسم شبه المتواصل علّي أشذب أطراف هذا القلق - قاتله الله!- والذي يشاطرني حتى مرقدي.
بين الألوان أنسى القلق والكتابة.

صديقتك كارما
هاله من الكويت
05 مارس, 2007 05:31 م
رائع وكفى


سلم القلم وراعيه


هاله

Image Hosted by ImageShack.us Site Meter