
بالأمس حضرت مطولاً لأبدأ لوحة جديدة اليوم...
اليوم أخلف موعدي معها لأغيب مع أخرى دونما ترتيب مسبق!
انهيها سريعاً ليتملكني رضى قطة انهت لتوها إناء الحليب وتتمطى بكسل على خدادية تحت دفء الشمس...
أهبط من سحبي الوردية لأعلق في شباك محاكة بصنارات الكيد النسوية! افتح عيني بوسع الشمس على سذاجتي المفجعة وأتمسك بيد ممدودة تخلصني منها بعتب." اللهم سلم سلم...".
أجد أثر الدعاء منثورا بين يدي بردا وسلاما...
تدريجياً يتلاشي القلق بداخلي واطمئن.
اللهُ سَلمْ....
أتسائل عما حل بحصتي من موروثات الكيد؛ وإن كان يورث لكل أنثى أم هو نتاج العرك في مجتمعات نسوية لا أفهمها ولم أكن يوما من روادها.
نعم اعترف! لا أفهم النساء...
-
أتعثرعلى حين غرة برسائل فان جوخ المفقودة! لا أعرف بعد عما ابحث، لكني أبدأ قراءة رسائله - العادية - إلى "ثيو"؛ فينبض قلبي بلحن حزين لنهاية غير عادية أعرفها...











25 فبراير, 2007 08:47 ص