
أتحسف كثيرا أن لم أدون كل ما يعتمل في خاطري في الأيام الماضية على الأقل ما بين جنبات مدونتي (الورقية). فلربما أحببت الرجوع إليها وقراءتها يوما.
كثيرة الأفكار والتحليلات التي كانت تهمهم في أروقتي وأنا عابرة أهم بطرق باب جديد لم أكن أتبين ملامحه قبلا.
هل يتخيل من حولنا كم التقلبات، الشهقات والاكتشافات التي تدور في دواخلنا بهدوء وصمت لا يتطابقان أبدا مع قشعريرة تمسح على أذرعنا. هل تسِم جباهنا؟
لكني أعرف أني كنت أكثر تبعثرا من هدوء الكتابة وأفكاري المتطايرة أسرع من إمكانية ربطها للتجسد في جمل مفيدة. كان شهر المعجزات. ويبدو لي بأيامه العشر الماضية أطول بكثير مما كان حقيقة..... هل من شهور/ أيام أخرى مثلها؟ هل من أيام للمعجزات، معجزاتنا الصغيرة التي لا تعني أحدا سوانا.... حين نفلح في فتح باب جديد، لا يهتم غيرنا بفتحه.
ما ألذ طعم الإكتشافات الصغيرة! وما أسهل أن تكبر معها رؤوسنا إن سمحنا لها..
* رب اجعلني في عيني صغيرا و في عيون الناس كبيرا














15 مارس, 2007 01:34 م